عُقدت اليوم جلسة حوارية بعنوان “الجرأة في مواجهة التحديات: من الإعاقة إلى الريادة” ضمن فعاليات الملتقى الأول لأبحاث الإعاقة، الذي نظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة باستضافة جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية في الرياض.
وشارك في الجلسة رئيس قسم الوراثة والطب الدقيق بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض الدكتور ماجد الفضل، ونائب الرئيس الإستراتيجي لبرنامج “الجرأة نحو المستقبل” الدكتورة سواتي كيران، وعضو البرنامج الدكتور ديفيد سيلا، وعضو البرنامج الدكتور سلمان الجارالله، فيما أدارتها عميد معهد تعليم اللغة الإنجليزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورة أمل الجاسر، استعرض خلالها المتحدثون تجارب ملهمة سلطت الضوء على قوة الإرادة والعلم في تجاوز التحديات وتحقيق التمكين، وشهدت الجلسة تفاعلًا مثريًا من الحضور الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وأسئلتهم.
ونظم الملتقى ورشة عمل متخصصة بعنوان “مقدمة في رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الطبية المعقدة”، قدمتها استشاري رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الطبية المعقدة في مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة بدرية حسن البريكي، وتناولت الورشة الجوانب الابتكارية والتخصصية في رعاية هذه الفئة، واستعرضت التحديات الشائعة في هذا المجال مع ربطها برؤية المملكة 2030 في تطوير الخدمات الصحية.
وشهدت الفعاليات إقامة معرض علمي مصاحب بمشاركة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك)، وجمعية الأطفال ذوي الإعاقة، إذ استعرضت الأجنحة أحدث التقنيات المساعدة والذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر، والتحول الرقمي في خدمات الإعاقة، ودور السياسات العامة في التمكين، إلى جانب عرض ملصقات علمية وأفكار ابتكارية ركزت على تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم فرصهم في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.
واختتم الملتقى أعماله بعدد من التوصيات، أبرزها مواصلة دعم الأبحاث التطبيقية في مجال الإعاقة، وتعزيز التعاون بين المراكز البحثية المحلية والدولية، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية البحث العلمي، وبناء مجتمع شامل يضمن تكافؤ الفرص وتمكين جميع فئاته، كما شهد الملتقى حضورًا مميزًا ومتنوعًا من أكاديميين وباحثين وخبراء محليين ودوليين إلى جانب الممارسين والطلاب والأسر؛ مما يعكس اهتمام المجتمع العلمي والمؤسسات المعنية بقضايا الإعاقة وأهمية البحث العلمي في تطوير السياسات والممارسات العملية والمهنية.