بقلم سامي الصادري
بعد كثرة التطبيقات و انتشار وسائل التواصل الاجتماعي و أثناء تصفحي لبعضها جاءت عيني على بعض الحسابات المفيدة وألملهمة والتي تذكرنا بالله عز وجل و التفائل وبأن القادم أجمل بإذن الله فهذه الحسابات والأشخاص الذين يديرونها هم من يستحقون المتابعة والانتشار فهم بعباراتهم الجميلة يقومون بخلق إسلامي عظيم يدلُ على طهارة النفس وسلامة القلب وهو إدخال السرور والبهجة و مواساة قلوب الآخرين و جبر خواطرهم سوا بالكلمة الطيبة التي تذهب الحزن وتدخل السرور في قلب المتلقي أو الفعل الجميل في قضاء الحوائج و مساعدة الآخرين ومن فوائد جبر الخواطر:
التقرب إلى الله و من أعظم العبادات التي تُقرب العبد من ربه وتُحقق رضاه ومحبته
وكذلك تفريج الكرب والنجاة لان الجزاء من جنس العمل
وجبر الخواطر سبب في محبة الناس و يزرع المودة والألفة ويجعل القلوب تئن حباً واحتراما لمن يحسن إليها
وكذلك سببًا في تيسير الأمور ويُسهم في تنفيس الكروب عن المسلمين مما يستوجب تفريج كربات يوم القيامة من الله تعالى
و طمأنينة القلب و يملأ نفس الجابر للخواطر بالسكينة والراحة النفسية لشعوره بأنه كان سبباً في سعادة غيره
ختاما قال رسول الله ﷺ: “أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ” (رواه الطبراني)
ومن سارا بين الناس جابرًا للخواطر ادركته عناية الله وهو في جوف المخاطر.
ومن استطاع أن يترك خلفه أثرٌ حسنٌ في وسائل
التواصل فليفعل
وليعلم أنه سيمرّ عليه يوم أحوج ما يكون فيه للحسنة الواحدة
و أنشر الخير ما استطعت.