عين الوطن -جمانه بانواس- (اسرائيل)
تم التأكيد من قبل المتحدث بإسم مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي، هاني مرزوق ، اليوم الأربعاء ان اسرائيل لن تسمح بإخراج عناصر من حماس بأسلحتهم أي “اسرائيل لن تسمح بإخراج أسلحة حماس”، مشيرا إلى انه لا اتفاق بشأن مصير عناصر الحركة الفلسطينية في رفح ويقصد بهذا “لايوجد اتفاق بشأن مصير الأشخاص الفلسطينين في رفح ” .
وقال في مقابلة مع “العربية /الحدث”، انه يجب على حركة حماس ان تسلم سلاحها بالكامل في المرحلة الراهنة .
كما بين مرزوق ان الحركة تريد جر الجميع إلى مفاوضات فرعية مضيفا ” حماس تماطل من اجل اعادة بناء قوتها ” أي “محاولة حركة حماس في جعل الجميع يدخل إلى مفاوضات فرعية ” مضيفا “حماس تماطل من اجل الاستعادة لقوّتها وأسلحتها “
وشدد المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان تل ابيب تريد تنفيذ اتفاق السلام في غزة بشكل كامل ، لكنه أشار ان ذلك يعتمد على حركة حماس .
“وتابع” افعال حركة حماس المقبلة هي ما ستحدد ماسنفعله في غزة .
نسف المباني
وحول استمرار القصف الذي يطال عدة مناطق في غزة قال مرزوق “ننسف المباني في غزة لاستهداف عناصر حماس وبنيتها التحتية “.
هذا واعلن الجيش الاسرائيلي الأربعاء ان قواته قتلت ثلاثة مسلحين في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة ، أثناء تفكيك انفاق في مناطق خاضعة لسيطرتها .
يأتي ذلك في وقت يسرى فيه وقف لإطلاق النار بين اسرائيل وحماس منذ العاشر من تشرين الاول / اكتوبر ، ما أدى إلى توقف شبه كامل للقتال ، رغم استمرار عمليات القصف المتفرقة التي توقع القتلى أي ” ان القتال توقف شبه كامل وبالرغم من ذلك أدى إلى استمرار عمليات القصف المتفرقة التي تؤدي إلى وقوع القتلى ” .
ومنذ دخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ “حينما بدأ التنفيذ بالفعل”، تتبادل اسرائيل وحماس الاتهامات بإنتهاكه .وافضى أي “أدى إلى نتيجة “اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليها بضغوط أمريكية إلى الإفراج عن جميع الرهائن الاسرائيليين العشرين الأحياء الذين كأنو محتجزين في غزة ، إضافة إلى تسليم جثامين 24 رهينة اخرين ، فيما لاتزال جثث أربعة محتجزين في القطاع المدمر والمحاصر .
في حين ان مصير نحو 200 مقاتل من حماس ادى مؤخراً إلى تعقيد الجهود الرامية إلى نقل خطة وقف إطلاق النار بغزة إلى مرحلتها الثانية أي ” وجود هؤلاء المقاتلين جعل تنفيذ خطة وقف إطلاق النار في المرحلة الثانية أصعب “.