عين الوطن – ريم بنت مطلق القرشي
وأوضح المركز أن الإصابة تبدأ بانجذاب إناث سوسة النخيل الحمراء إلى رائحة الكرمون المنبعثة من النخلة، لا سيما عند وجود جروح ناجمة عن عمليات التقليم أو فصل الفسائل، إذ تضع بيضها داخل تلك الفتحات، لتبدأ اليرقات بالتغذي على الأنسجة الداخلية للنخلة.
وأشار المركز إلى أن الطور اليرقي يُعد الأخطر في دورة حياة الآفة، حيث تتغذى اليرقات على الأنسجة الطرية داخل الجذع، مكوّنةً أنفاقاً واسعة ومتداخلة تقطع الأوعية الناقلة للماء والغذاء، مما يهدد حياة النخلة بشكل مباشر.
وبيّن المركز أن الفحص الدوري يجب أن يركز على عدة نقاط رئيسية، أبرزها: الجروح الحديثة الناجمة عن التقليم أو إزالة الفسائل، ومنطقة قواعد السعف، والفسائل الهوائية، فضلاً عن النخيل الذي تعرّض سابقاً لإصابات أو تشققات لم تُعالج بالشكل الصحيح.
وأكد المركز أن الفحص المستمر والإبلاغ المبكر عن أي علامات اشتباه يسهمان في سرعة المعالجة، والحد من انتشار الآفة، والمحافظة على الثروة الزراعية وإنتاجية النخيل.
