بقلم المستشارة أسحار بنت يوسف
في عجالة منَ الحروف لو نتأملُ كوناً تتحولُ فيه كل تسبيحةٍ درهم و كلِّ استغفارٍ ١٠٠ دينار …
نتخيلُ لو أنّ التسبيحات تخرج من افواهنا لتسقطَ على الأرض بتحويل عملةٍ فوري و تغدو بينَ أيدينا أموالٍاً طائلة …
كيف كان سيكونُ حالُ البشرية ، لما عرفت الأزماتُ الماليةُ طريقا لأحد . العجيب أن الأمر كذلك لكنك بيقين ضعيف تنتظرُ فعالية التسبيحة و الحمد . بيد أن اليقين هو الفيصل .
ماذا لو كانت احجار السبحة أشبه بأزار الحاسوب تجلب بضغطةٍ واحدةٍ ما نشاء ، لو قال لك أحدهم قبل ٤٠ عاماً انك ستلمسُ لمساً جهازا يحول لك راتبك و يحل لك مشاكلك و يصلك مع العالم بلمسةٍ لا بضغطة زر … أكنتَ صدّقت ؟!
لكنك الآن تصدق و ترى و تجرب بنفسك دقة هذا الوصف .
إن كنت صدقت بشراً مثلك
فكيف بجلال الله يخبركَ أنّ النور بين أصابعك من بركةٍ و رزقٍ و مالٍ و صحة و عافية ( سَل تُعطى ) ….
أين ذهب ذاك اليقينُ العجيب الذي فطرتَ عليه …
أدعوك اليوم أيها القارئ العزيز أن تحضرَ سبحتك و عبقاً من اليقين و أنت تلمسَ ازرار السبحةِ بيقينك الفطري و ثقتك اللامحدودة أنّ البركة تتسللُ بين أصابعك فورَ أن تعطرها ببخور التسبيح و عنبر الحمد و الاستغفار ….أن التسبيح و ذكر الله بين أصابعك قد يقلب المعادلة ، بصورةٍ تفوقُ تصوراتك . جرّب تكتشف و سل تُعطى.