في اليوم الثاني من الذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام السابق، أعلنت الداخلية السورية القبض على العميد “فايق مياسة” اي “في اليوم الثاني من الذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام السوري السابق أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها قضبت على العميد فايق مياسة “.
وأوضحت الوزارة، اليوم الثلاثاء، أن “قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، تمكنت عبر عملية أمنية نوعية، من القبض على مياسة أحد كبار مجرمي الحرب في سوريا”، وفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث اي”وزارة الداخلية السورية قالت اليوم الثلاثاء ان قيادة الامن الداخلي في محافظة اللاذقية نفذت عملية أمنية خاصة وتمكنت خلالها من القبض على فايق مياسة واصفة إياه بأنه احد كبار مجرمي الحرب في سوريا بحسب مانقل مراسل قناة العربية/الحدث”
كما أشارت إلى أن مياسة كان أحد أعضاء اللجنة العسكرية التي طرحت خلال عهد النظام السابق، استخدام البراميل المتفجرة في بداية الثورة ضد الشعب السوري الأعزل اي”الوزارة أوضحت ان مياسة كان عضوا في اللجنة العسكرية التي خلال حكم النظام السابق اقترحت استخدام البراميل المتفجرة ضد المتظاهرين السوريين في بداية الثورة”.
حسن ومخلوف والساحل
أتت تلك العملية بعد أيام على كشف تحقيق موسع أن اللواء كمال حسن ورامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري السابق بشار الأسد، يحاولان تشكيل ميليشيات في الساحل السوري، وفق “رويترز” .
كما كشفت مصادر مطلعة أن الرجلين وفصائل أخرى تتنافس على النفوذ، يمولون أكثر من 50 ألف مقاتل في الساحل أملاً في كسب ولائهم. وأشارت إلى أن حسن، رئيس المخابرات العسكرية في عهد الأسد، يواصل بلا كلل إجراء مكالمات هاتفية وإرسال رسائل صوتية إلى قيادات ومستشارين يعبر فيها بغضب شديد عن فقدان نفوذه ويرسم رؤى طموحة للطريقة التي سيحكم بها الساحل موطن غالبية السكان العلويين وقاعدة نفوذ الأسد السابقة.
ومن منفاهما في موسكو يرسم الرجلان صورة لسوريا مقسمة ويريد كل منهما السيطرة على المناطق ذات الأغلبية العلوية، حيث ينفق كلاهما ملايين الدولارات لتشكيل قوات موالية له، وفقاً لـ”رويترز”.
يذكر أنه في أواخر أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية اعتقال خلية في منطقة الساحل قالت إنها ممولة من مخلوف وكانت تخطط لاغتيال صحافيين وناشطين.
وكانت مناطق الساحل شهدت في مارس الماضي اشتباكات دموية بين “فلول” تابعة للنظام السابق وقوات الأمن، وفق ما أعلنت حينها الداخلية السورية، ما أدى إلى مقتل العشرات من عناصر الأمن، ومسلحين فضلاً عن مدنيين.