بقلم / نهله الموسى
في عاصمةِ الحب،
نغامرُ،
لا في جبالِ الهيمالايا،
بل في جبالِ الماضي،
ونتمسّكُ بهضابِه،
نركضُ خلفَ حبٍّ لا يكتمل،
تجرفهُ الأنهارُ عنّا بعيدًا،
كان السيلُ يجري،
فصارَ دموعَنا،
ولا شيء يوقفه.
ويغدو النهارُ قصيرًا،
بلا موعدٍ،
نحترسُ من ظلامٍ دامس،
لكنّهُ
يلمعُ بالنجوم،
كأنّهُ يرشدُنا
إلى بعضِنا
من جديد.
وهل تعتقدُ
أنّهُ سوف
ينتصرُ
بعدَ ذلك؟