عين الوطن – ريم بنت مطلق القرشي
وأوضح السيف، خلال حديثه لبرنامج «MBC في أسبوع»، أن الميزة جاءت متأخرة، مشيراً إلى أن أسماء المستخدمين باتت معياراً راسخاً على مختلف منصات التواصل الاجتماعي منذ سنوات، وأن الخصوصية أصبحت مطلباً حقيقياً لا ترفاً.
وأكد أن طرح الميزة لا يهدف فقط إلى تعزيز الخصوصية، بل يندرج ضمن توجه «واتساب» لتوسيع وسائل التواصل وتعزيز حضوره داخل منظومة تطبيقات «ميتا»، مشيراً إلى أن تأثيرها يتجاوز ما يتصوره كثيرون.
أولوية حجز الاسم لمستخدمي منصات ميتا
وكشف السيف أن أصحاب أسماء المستخدمين المسجّلة مسبقاً على تطبيقات «إنستغرام» و«فيسبوك» و«ثريدز» ستكون لهم الأولوية في الحصول على الاسم ذاته داخل «واتساب» عند إتاحة الخاصية لحساباتهم، مع إمكانية اختيار اسم مختلف لمن يرغب في ذلك.
وأشار إلى أنه شخصياً فضّل استخدام معرّف مختلف عن بقية حساباته، معتبراً «واتساب» مساحة أكثر خصوصية، كما فعّل طبقة حماية إضافية تتمثل في كود PIN، بحيث لا يستطيع أي شخص إضافته عبر اسم المستخدم إلا بعد إدخال هذا الرمز، مؤكداً أن التواصل عبر اسم المستخدم لا يمنح الطرف الآخر إمكانية الاطلاع على رقم الهاتف.
تحذير من موجة احتيال وشيكة
وحذّر السيف من استغلال الميزة في انتحال الشخصيات، متوقعاً ظهور موجة من عمليات الاحتيال الإلكتروني مع انتشار الخاصية تدريجياً بين المستخدمين حول العالم. وأوضح أن بعض المحتالين قد يسارعون إلى حجز أسماء مشاهير ومؤثرين، مستخدمين صورهم وبياناتهم الشخصية، ثم يتواصلون مع الآخرين مدّعين أنهم أصحاب تلك الحسابات، سواء للإيهام بالفوز في مسابقات أو انتزاع معلومات شخصية أو تنفيذ عمليات نصب.
وأشار إلى أن خطورة الأمر تكمن في أن «واتساب» اعتاد المستخدمون التعامل معه باعتباره منصة موثوقة قائمة على أرقام الهواتف، وهو ما قد يجعل كثيرين أقل حذراً عند تلقّي الرسائل عبر أسماء المستخدمين.
ودعا السيف المستخدمين إلى عدم الوثوق بأي حساب لمجرد حمله اسماً معروفاً، والتحقق من هوية الطرف الآخر، والاستفادة من وسائل الحماية التي توفرها المنصة، وفي مقدمتها تفعيل كود الأمان (PIN)، مشدداً على أن التوعية بالاستخدام الآمن للخاصية ستكون عاملاً رئيسياً في الحد من عمليات الاحتيال المتوقعة.