على سُلم الطائرة
بقلم – طلق المسعودي ذات صباح وأنا ألُملم أوراقي استعداداً للسفر في مهمة عمل ومتجهاً للمطار وعند سُلم الطائرة خالجني وغلبني شعور لا اعرف له أسماً أُسميه به فلم يكن أمامي الا أن اجري حواراً ذاتياً لعله يُعبر حقاً عما بداخلي أو أحُلق به في فضاء طموحاتي وآمالي...