عين الوطن -جمانه بانواس – موسكو ،روسيا
رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع الطاقة الروسي جدية لكن لن يكون لها تأثير كبير على اقتصاد موسكو.
كما دعا بوتين إلى مواصلة الحوار رغم إعلان نظيره الأميركي دونالد ترامب تأجيل الاجتماع المقرر بينهما في بودابست، مجدداً تحذيره من تزويد أوكرانيا صواريخ “توماهوك” الأميركية.
وقال للصحافيين إن العقوبات التي أعلنتها واشنطن “جدية بالنسبة إلينا بالتأكيد، هذا واضح. وستكون لها بعض التداعيات، لكنها لن توثر بشكل كبير على صحتنا الاقتصادية”.
فيما وصف هذه العقوبات بأنها “محاولة للضغط”، مؤكداً أن قطاع النفط الروسي يشعر “بأنه واثق ومُصمّم”، وفق فرانس برس.
كذلك شدد بوتين على أن “من المستحيل” الاستعاضة عن المنتجات النفطية الروسية بغيرها في السوق العالمية.
قمة بودابست
وإذ أشار إلى أنه أخذ علماً بقرار الرئيس الأميركي “تأجيل” القمة التي كانت مقررة في بودابست بينهما، اعتبر بوتين أن “الحوار أفضل دائماً من المواجهة والخلافات، بل وأفضل من الحرب”.
في حين حذر مجدداً من مغبة تزويد أوكرانيا بأية صواريخ “توماهوك”، معتبراً أنه سيكون بمثابة “تصعيد” في الحرب، متوعداً برد “قوي للغاية، بل مذهل” في حال استخدام صواريخ “توماهوك” لضرب الأراضي الروسية، مضيفاً: “فليفكروا ملياً”.
اللقاء “ليس مستبعداً تماماً”
من جهتها أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن لقاء الرئيسين الأميركي والروسي ليس مستبعداً تماماً.
وقالت ليفيت في مؤتمر صحافي: “أعتقد أن الرئيس والإدارة بأكملها يأملان في أن يتكرر ذلك يوماً ما، لكننا نريد التأكد من أن هذا الاجتماع سيُسفر عن نتيجة إيجابية ملموسة”، حسب رويترز.
معاقبة أكبر شركتين روسيتين للنفط
يأتي ذلك في حين أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت،فرض عقوبات على أكبر شركتين روسيتين للنفط، عازياً ذلك إلى “رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء الحرب العبثية” في أوكرانيا.
كما جاء مع إعلان ترامب إرجاء قمته مع نظيره الروسي، والتي كانت مقررة في بودابست، إلى أجل غير مسمى.
من جانب آخر، أخفق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال زيارته لواشنطن، الأسبوع الفائت، في إقناع ترامب بتسليم أوكرانيا صواريخ “توماهوك”.
يذكر أن ترامب كان أبدى امتعاضه مؤخراً من مماطلة بوتين في إنهاء الحرب، بعدما كان أكثر تفاؤلاً في أغسطس الماضي إثر اللقاء الذي جمعه بسيد الكرملين في ألاسكا.
رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من وجهة نظره أن العقوبات التي فرضت من قبل الولايات المتحدة على قطاع الطاقة الروسي جدية لكن لن يكون لها تأثير كبير بمعنى أنها لاتجدي نفعا على اقتصاد موسكو.
كما دعا بوتين إلى مواصلة الحوار رغم إعلان نظيره الأميركي دونالد ترامب تأجيل الاجتماع المقرر بينهما في بودابست، مجدداً تحذيره من تزويد أوكرانيا صواريخ “توماهوك” الأميركية.
وقال بوتين للصحافيين إن العقوبات التي أعلنتها واشنطن “جدية بالنسبة إلينا بالتأكيد، هذا واضح. وستكون لها بعض التداعيات، لكنها لن توثر بشكل كبير على صحتنا الاقتصادية”.
فيما وصف بوتين هذه العقوبات بأنها “محاولة للضغط” أي انها من الممكن ان تؤثر عليهم بالضغط، مؤكداً أن قطاع النفط الروسي يشعر “بأنه واثق ومُصمّم”، وفق فرانس برس.
كذلك شدد بوتين على أن “من المستحيل” الاستعاضة عن المنتجات النفطية الروسية بغيرها في السوق العالمية،بمعنى آخر لايمكن استبدال المنتجات النفطية الروسية بغيرها من النفط في العالم.
في قمة بودابست
بوتين أشار انه أخذ علما بقرار الرئيس الأمريكي “تأجيل القمة ” التي كانت من المقرر انها في بودابست عاصمة المجر بينهما ، وبعد ذلك اعتبر بوتين أن “الحوار أفضل دائماً من المواجهة والخلافات، بل وأفضل من الحرب”.
في حين حذر مجدداً من مغبة تزويد أوكرانيا بأية صواريخ “توماهوك”، معتبراً أنه سيكون بمثابة عاقبة سيئة تزويد أوكرانيا بأية صواريخ “توماهوك”
معتبراً أنه سيكون بمثابة “تصعيد” في الحرب، متوعداً برد “قوي للغاية، بل مذهل” في حال استخدام صواريخ “توماهوك” لضرب الأراضي الروسية، مضيفاً: “فليفكروا جيدا “.
“اللقاء ليس مستبعدا بعد “
تم إعلان المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت ان اللقاء بين الرئيس الروسي بوتين والرئيس الأمريكي ترامب ليس مستبعدا تماما .
وقالت ليفيت في مؤتمر صحافي: “أعتقد أن الرئيس والإدارة بأكملها يأملان في أن يتكرر ذلك يوماً ما، لكننا نريد التأكد من أن هذا الاجتماع سيُسفر عن نتيجة إيجابية ملموسة”، حسب رويترز.
بمعنى ان الرئيس الأمريكي والإدارة الأمريكية بأكملها يأملان ان يتكرر الاجتماع يوما ما لكن هم يريدون التأكد من ان هذا الاجتماع سيفسّر عن نتيجة إيجابية ملموسة أم لا حسب رويترز .
فيما يخص معاقبة أكبر شركتين روسيتين للنفط
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت على ان يتم فرض عقوبات في اكبر شركتين روسيتين للنفط مبررا ذلك إلى “رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء الحرب العبثية التي لاجدوى لها” في أوكرانيا.
كما تأجل اجتماع ترامب مع بوتين في القمة التي سوف تكون في بودابست إلى اجل غير مسمى .
من جانب آخر، أخفق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال زيارته لواشنطن، الأسبوع الفائت، في إقناع ترامب بتسليم أوكرانيا صواريخ “توماهوك”.
يذكر أن ترامب كان أبدى استيئائه مؤخراً من مماطلة بوتين في إنهاء الحرب، بعدما كان أكثر تفاؤلاً
في أغسطس الماضي إثر اللقاء الذي جمعه بسيد الكرملين في ألاسكا