أ.أجوان
أهمية الوقت كعنصر ثمين
الوقت هو رأس المال الحقيقي للإنسان، وهو العمر الذي ينقضي ولا يعود كل لحظة تحمل إمكانيات لتغيير مسار الحياة وتحقيق الأهداف الوقت
ومن أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا وهو أساس كل عمل وإنجاز في الحياة فمن خلاله نحقق أهدافنا، ونسعى لأحلامنا
ونقوم بواجباتنا الدينية والدنيوية والوقت هو حياة الإنسان نفسها، فإذا ضاع الوقت ضاعت الحياة لذلك علينا أن نحافظ عليه ونستثمره فيما ينفعنا.
تنظيم واستثمار الوقت لتحقيق النجاح:
الأولويات
تحديد المهام الأكثر أهمية لمساعدتك.
التخطيط
وضع خطة واضحة لكل يوم لتحقيق الأهداف.
التنفيذ
بدء العمل في المهام دون تأجيل هو السبيل .
الوقت لا يتوقف ولا ينتظر أحًدًا، فهو يمر بسرعة، ومن لا يحسن استغلاله يندم حين لا ينفع الندم
ولهذا أمرنا الإسلام بالاهتمام بالوقت، وجعل العمل والاجتهاد عبادة إذا كانت النية خالصة لله تعالى .
وقد جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم لتبيّّن أهمية الوقت وقيمته، منها:
قوله تعالى:
• ﴿وَالْعَصْرِ إنَِّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾
• سورة العصر، الآيتان 1–2
وهذه الآية توضح أن الإنسان في خسارة إلا إذا استغل وقته في الإيمان والعمل الصالح.
وقوله تعالى:
• ﴿اللَّيْلِ إذَِا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إذَِا تجََلىَّ﴾
سورة الليل، الآيتان 1–2
حيث يُقسم الله بالليل والنهار، للدلالة على أهمية الوقت وتعاقب الزمن في حياة الإنسان.
وقوله تعالى:
• ﴿وَهُوَ الذَِّي جَعلََ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أرََادَ أنَْ يذََّكَّرَ أوَْ أرََادَ شُكُورًا﴾
•سورة الفرقان، الآية 62
•( أي أن الله جعل الليل والنهار)
يتعاقبان ليتفكر الإنسان ويشكر الله على هذه النعمة العظيمة
من خلال ما سبق، يتضح أن الوقت هو حياة الإنسان الحقيقية وأن الإسلام دعا إلى اغتنامه قبل فوات الأوان
لذلك يجب أن نحرص على تنظيم وقتنا واستثماره في ما يفيدنا في ديننا ودنيانا، فالدقائق التي تمر لا تعود لكنها تصنع مستقبلنا إن أحسنا استخدامها .