أطلق الوقف العلمي وعمادة البحث العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز مسارات جديدة من برنامج الوقف العلمي لدعم رسوم نشر الأبحاث العلمية، وذلك في خطوةٍ معزّزة لدورهما في تطوير وتنمية البحث العلمي بالجامعة، حيث تغطي المسارات الجديدة طيفًا واسعًا من منسوبي الجامعة، إذ سيستفيد من الدعم أعضاء هيئة التدريس، وطلبة الدراسات العليا، ومنسوبي الجامعة المبتعثين.
وحُددت المحاور البحثية المستهدفة للدعم بما يتناغم مع الأولويات الوطنية لقطاع البحث والتطوير والابتكار، وهي: صحة الإنسان، استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، والريادة في الطاقة والصناعة، واقتصاديات المستقبل، وبما يتوافق مع أولويات جامعة الملك عبدالعزيز البحثية، المتمثلة في استدامة الموارد الطبيعية، والرعاية الصحية، وتطوير الصناعات، والذكاء الاصطناعي، والقيم والمجتمع الإسلامي، وتطوير الأوقاف.
وستُنشر الأبحاث في المجلات العلمية المصنفة في عام النشر (Q1-Q2-Q3-Q4) بحسب معامل التأثير في قاعدة بيانات شبكة العلوم، والمجلات العلمية بالجامعات السعودية، والجامعات الحكومية في دول مجلس التعاون، والجامعات العربية ذات معامل التأثير، إضافة لاستقبال طلبات النشر من قبل الباحثين والباحثات بالجامعة حسب الفئات المشمولة في المسارات إلى تاريخ (10 ديسمبر 2025م)، وذلك بناءً على تحقّق عدة شروط، من أبرزها توافق المقترح البحثي مع الأولويات الوطنية لقطاع البحث والتطوير والابتكار، وأولويات الجامعة البحثية.
وتأتي الشراكة بين الوقف العلمي وعمادة البحث العلمي متّسقةً مع دورهما الحيوي في تطوير وتنمية البحث العلمي بالجامعة، بما يسهم في تعزيز تصنيفها بين الجامعات على مستوى العالم، ومتناغمةً مع رؤية المملكة 2030 والأولويات الوطنية في قطاع البحث والتطوير والابتكار، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع وتحقيق النماء والازدهار.