ذكرت منظمة اليونيسف أن عدد الأطفال النازحين بسبب عنف العصابات في هايتي ارتفع إلى نحو (680 ألف طفل)، أي ما يقارب ضعف العدد خلال العام الماضي، داعيةً المجتمع الدولي إلى زيادة المساعدات للدولة الكاريبية.
وأوضحت المنظمة أن أكثر من (3.3 ملايين طفل) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما يعيش (2.7 مليون شخص) بينهم (1.6 مليون امرأة وطفل), في مناطق تسيطر عليها العصابات.
وفي عام (2024)، وثّقت الأمم المتحدة (2269 انتهاكًا) ضد (1373 طفلًا)، شملت (213 قتيلًا)، و(138 مصابًا)، و(566 ضحيةً للعنف الجنسي)، بينهم (406 حالات اغتصاب) و(160 اغتصابًا جماعيًا)، إضافة إلى (302 طفل) جُنّدوا على يد العصابات.
وحذّرت اليونيسف من أن الصدمة باتت واقعًا يوميًا لعدد كبير من الأطفال، مؤكدة أن جيلًا كاملًا يواجه خطر النشأة في ظل الخوف والعنف ما لم تُقدَّم حماية عاجلة.