تواصل جمعية النشر حضورها في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025 للعام الثالث على التوالي، عبر جناحين متميزين بدعم من هيئة الأدب والنشروالترجمة، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير وتمكين صناعة النشر السعودية، وتعزيز حضورها في الساحتين المحلية والدولية.
وتتوزع مشاركة الجمعية هذا العام بين جناحها المخصص في منطقة الأعمال، وجناح الكتب المخفّضة الذي يضم أكثر من 14 دار نشر سعودية من أعضائها، حيث تشرف الجمعية على عمليات البيع والتسعير بما يضمن ألا يتجاوز سعر الكتاب 23 ريالًا سعوديًا، وذلك بهدف تشجيع القراءة، وتسهيل اقتناء الكتب لمختلف شرائح المجتمع.
وأوضحت الجمعية أن مشاركتها تأتي امتدادًا لمسيرتها في دعم الناشرين السعوديين، مشيرة إلى أنها حققت خلال العامين الماضيين عددًا من الإنجازات النوعية، من أبرزها إطلاق أول برنامج تدريبي متكامل ومعتمد دوليًا لتأهيل الكوادر الوطنية في مجالات النشر والإدارة والتوزيع، ودعم أكثر من 109 دور نشر سعودية في المعارض المحلية بنسبة دعم تصل إلى 30% من تكاليف المشاركة، إلى جانب تمكين الأعضاء من المشاركة في المعارض الدولية،وتوسيع فرص التوزيع والبيع الخارجي.
وأنجزت الجمعية دليلًا إرشاديًا شاملًا للناشرين المبتدئين والمخضرمين يتناول الجوانب القانونية والفنية والإدارية، وأعدّت دراسة تحليلية حول تشريعات النشر في المملكة يجري رفع نتائجها إلى الجهات المعنية، لتطوير البيئة التنظيمية للقطاع.
وأكدت الجمعية أن هذه الجهود تتكامل مع أهداف هيئة الأدب والنشر والترجمة، والرؤية الطموحة 2030 في تعزيز صناعة النشر الوطنية، وبناء اقتصاد معرفي مزدهر.