أكد وفد المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر “آركو” أهمية دعم جمعية الهلال الأحمر الصومالي لتعزيز وتنمية قدرتها على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، خصوصًا في المناطق التي تعاني من هشاشة الخدمات، مشيرًا إلى أهمية الإستراتيجيات الفعالة والدبلوماسية الإنسانية في تنمية قدرات الجمعية.
وشدد الوفد في ختام زيارته لجمهورية الصومال الفيدرالية برئاسة أمين عام المنظمة عبدالله بن سهيل المهيدلي، على أهمية تمكين الجمعية من العمل دون عوائق بما يضمن وصولها للمحتاجين لمساعدتهم، وتعزيز دورها الفاعل في الحراك الإنساني وزيادة عدد متطوعيها، وتفعيل الشراكات التدريبية المتخصصة؛ بهدف تأهيل كوادرها وتعزيز قدرات الفرق التابعة لها العاملة في الميدان.
واستعرض الوفد آليات تقديم الخدمات في المناطق المتأثرة بالتغير المناخي أو نقص الموارد، وأكد أهمية تعزيز التنسيق والتواصل بين الجمعية والمنظمة العربية، بما يسهم في تحسين آلية الاستجابة وتقديم المساعدات الإنسانية بشكل أكثر تكاملاً وفعالية. وعبرت الجمعية عن شكرها وتقديرها للمنظمة العربية على ما قدمته من دعم لها سواء عبر توفير أدوات ومعدات نوعية، أو من خلال تدريب الفرق الميدانية على استخدامها، مما أسهم في تحسين جودة الخدمات الإنسانية المقدمة على الأرض.
وكان وفد الأمانة العامة للمنظمة العربية الذي ضم المشرف على المركز العربي للاستعداد للكوارث بندر ثواب المطيري وهادين الفتيح، قد زار جمهورية الصومال خلال الفترة من 6 إلى 10 يوليو 2025م، برفقة وفد من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وبدأ أعضاء وفد المنظمة زيارتهم بجولة في المقر الرئيسي لجمعية الهلال الأحمر الصومالي، ووقفوا على طبيعة عمل الجمعية والبرامج التي تنفذها على المستوى الوطني، وتعرفوا على إدارات الجمعية وهيكلية العمل التنظيمي والإداري فيها وأساليب التنسيق الداخلي المتبعة في تنفيذ المهام الإنسانية.
وعقب ذلك توجهوا إلى مصنع الأطراف الصناعية التابع للجمعية، الذي يُعد من المراكز المهمة لخدمة المرضى داخل الصومال وخارجه، واختتم أعضاء الوفد زيارتهم بجولة استطلاعية في مركز إعادة تأهيل المرضى، وتعرفوا على برامجه المتخصصة وخدماته التأهيلية للمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة.