بقلم / زينب محمد
صباح الضحك والذكرى القديمة، بينما كنت أرتشف قهوتي دار في مخيلتي شيء وسمعت همساً في أذني أعادني للماضي، لا أحد يعلم عن ماذا أتحدث.. حسناً
سأخبركم عن ماذا:
إنني أتحدث عن الذكريات الجميلة التي كنا نبدأ بها صباحاتنا، وكانت تسعدنا وتضحكنا
كانت لنا بمثابة جمال الفجر وروح الصباح
كانت بمثابة سعادة تعانق قلبي.. حتماً أشعر أنني في حنين واشتياق لها
حقاً لا أستطيع الإنكار أنّ هناك ما يُحزِن في بعض الذكريات ولكن كانت الذكريات السعيدة تطغى على الحزينة، ولكن جميعها قد رحل
والآن أصبحت لنا مجرد ذكريات غادرت حياتنا ولكن حتماً لن تغادر قلوبنا
أَحنُّ كثيراً لتلك اللحظات التي أشعر أنني أكاد أطير من فرط السعادة و من جمال الأوجه التي أقابلها في صباحاتي، وتلك الابتسامات التي مازالت تشعرني بأن الحياة مازالت بخير بوجود هؤلاء الأشخاص غير المحبطين
ولكن بالرغم من كل هذا أأمل أن تأتي ذكريات أجمل وأجعل مادامت الأقدار بيد الكريم الرحيم.