عين الوطن _مها عيفان العتيبي
وثّقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي قصة إنسانية مؤثرة للحاج المغربي حمزة خليلي، الذي عاد إلى المدينة المنورة بعد ثمانية أعوام من زيارته الأولى، حاملاً شوقًا لم ينقطع وأمنية طال انتظارها.
وكانت زيارة حمزة الأولى للمدينة المنورة قبل ثمانية أعوام قد تركت في نفسه أثرًا عميقًا لا يُمحى، إذ تعلّق قلبه بأجواء الطمأنينة والسكينة التي يبثّها المسجد النبوي الشريف في أرواح زواره.
وعاد الحاج المغربي حينها إلى بلاده، غير أن قلبه ظل معلقًا بالمدينة المنورة، يترقب فرصة العودة إليها على مرّ السنوات رغم بُعد المسافات وتعاقب الأعوام.