“أنا بخير”
كلمه نقولها كثير مو لأننا فعلًا بخير… لكن لأن التعب ماعاد ينشرح.
فيه أشياء تكسر الإنسان بهدوء بدون صوت بدون حتى ما يلاحظ اللي حوله.
خذلان بسيط موقف عابر كلمة جات بوقت غلط… وتتراكم لين تصير حمل داخل الروح.
مثل ما قال محمود درويش:
“أنا بخير
رضوضٌ في المشاعر وكسرٌ في الخاطر
وبعضُ الخدوش على الذاكرة
يقول الطبيب لا شيء مميت
خلعٌ في الروح فقط.”
أحيانًا أكثر شيء يوجع مو الموقف نفسه بل أثره اللي يبقى.
ذكرى ترجع فجأة شعور قديم يطرق القلب بدون موعد، أو شخص كنت تظنه أمان وصار درس.
ومع هذا… الإنسان يكمل.
يضحك، يسولف يداوم ويعيش يومه كأن كل شيء طبيعي بينما داخله يحاول يرتب الفوضى اللي محد يشوفها.
الحقيقة إن الروح إذا تعبت ما يبان عليها مثل الجروح العادية.
ما لها جبيرة ولا دواء سريع بس يبقى الوقت ومحاولات الإنسان إنه يتجاوز ويتصالح مع نفسه شوي شوي.
ويمكن النضج الحقيقي مو إننا ما ننكسر…
النضج إننا نتعلم نعيش رغم الكسور ونرجع نطمن أنفسنا كل يوم:
“أنا بخير …
حتى لو كان في الروح خلع بسيط ما شافه أحد