بقلم:منيرة بنت محمد الشمرآني
على كفِّ الأيام
لم تكن الجروح مجرد ندوب
بل كانت ممرّاتٍ للعبور نحو الذات
ونتاجها يد ملتفة بالضماد
“ضمادات من العزلة الاختيارية لترميم الروح بعيدًا عن ضجيج الخذلان”
وهذا ليس دليلًا على العجز
بل هي حكاية إنسانية
حيث نملأ شقوق انكساراتنا بعروق
“من ذهب الصبر وهو القوة التي اكتسبناها بالفطرة بعد أن تكسّرنا فجبرنا الله وجبرنا انفسنا لكنا لم نعود كما كنا”
لــ”نعود أثمن”
ونربط فوق أوجاعنا شاش الرضا
حتى يورق من بين طيات الألم
“زهرٌ أبيض”
وهو الامل الذي لا يستأذن الظروف
بل ينبت من عمق الشدّة
ليخبرنا أن الحياة تليق بنا مهما بلغت قسوة الطريق بعون الله
يدٌ تعبت لتبني
وتألمت لتزهر
وفي النهاية..
لم يختفِ الكسر
لكنه صار أجمل ما فيها