بقلم / أسحار بنت يوسف
على ماذا ذاع صيت صاحبك الملآن ؟
و يُشارُ اليك بالبنان أنّك المُذنِب ..
إنّ التوازن يكمنُ في أن أمتنَّ لامتلاء صاحبك الممتلئ
و أن أمتنَّ لوجودك نصفاً فارغاً لأتمكّن من تعبئتك
و ما بين الملآن الذي لا املك ملأه اكثر ..
و ما بين الفارغ الذي لا طاقة لي بملئهِ ..
أتيتَ أنت يا عزيزي نصفَ الكوب الفارغ
لتحلَّ المُعضلة و تُكملَ المعادلة الصعبة . .
فنصفُ الكوب الفارغ نعمةٌ ..على الاقل يمكننا ملؤُه.
في حقيقة الأمر …
انا ممتنة ان أمتلكَ كوباً بالدرجة الأولى ….
فالبعضُ بلا أكواب ….
كوبٌ واحدٌ و اطلالةٌ واحدة
هو ذاتُ المنظر و لكنَّ الناظرين ينظرون من زواياهم المختلفة
فالمسؤولية على من ؟! !!
من الذي قرر أن يرفعَ بصرهُ أو يخفضهُ ؟
صديقي نصفُ الكوب الفارغ …
الفارغِ من التوقعات
الفارغِ من الضغوطات و الأحكام
الفارغِ من ضجة اللوم و العتاب
الفارغِ من القيل و القال
بعض الاكواب امتلائها نعمة و البعض الآخر فراغها نعيم ..
صديقي نصفَ الكوب الفارغ ..ابقَ فارغاً
فقد آنَ للمظلوم أن يتمَّ إنصافه .
عزيزي .. نصف الكوب الفارغ