قال قيادي في حركة حماس ان الحركة قدمت احتجاجاً للوسطاء بشأن ماوصفه بـ”الخرق الاسرائيلي” لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة اي “قيادي في حركة حماس قال ان الحركة قدمت شكوى او احتجاج للوسطاء (الدول او الجهات التي تتوسط بين الطرفين ) وذلك بسبب ماوصفته الحركة بأنه انتهاك او مخالفة من قبل اسرائيل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة “.
واضاف القيادي لـ”العربية / الحدث” ان الحركة قدمت للوسطاء مقترحات لتجاوز الأزمة الحالية وضمان استمرارية التفاهمات القائمة اي “القيادي قال لقناتي العربية والحدث ان حركة حماس قدمت للوسطاء مقترحات وحلول يمكن ان تساعد في تجاوز المشكلة الحالية (الأزمة التي طرت بسبب الخروقات) وتهدف ايضاً إلى ضمان استمرار الاتفاقات او التفاهمات الموجودة بين الأطراف”.
كما أشار إلى ان التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة مرتبط بالتزام اسرائيل بوقف النار، مؤكدا ان الحركة تتمسك بتنفيذ بنود الاتفاق كما جرى التفاهم عليها مع الوسطاء اي “أوضح القيادي ان الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة لايمكن ان يحدث إلا إذا التزمت اسرائيل بوقف إطلاق النار ، كما شدد على ان حركة حماس متمسكة بتطبيق بنود الاتفاق تماما كما تم الاتفاق عليها مع الوسطاء “.
اجتماع في القاهرة
واجتمعت “وفود “ويقصد به “مجموعة من الأشخاص يتم إرسالهم لتمثيل جهة ما في اجتماع ،مفاوضات ، مؤتمرات ،زيارات رسمية “من مصر وقطر وتركيا، وهي الدول الوسيطة إلى جانب الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، اليوم الثلاثاء في القاهرة لمناقشة المرحلة الثانية من الاتفاق ، على ماذكرت وسائل إعلام مصرية رسمية .
وضم الاجتماع رئيسي المخابرات المصرية والتركية إلى جانب رئيس وزراء قطر ، وبحث في “سبل تكثيف الجهود المشتركة ” بالتعاون مع الولايات المتحدة” لإنجاح تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق “وقف إطلاق النار” بين اسرائيل وحماس، وفق ماافادت قناة ” القاهرة الإخبارية “.اي “الاجتماع شارك فيه رئيس المخابرات المصرية ورئيس المخابرات التركية إضافة إلى رئيس وزراء قطر ، وخلال الاجتماع تم بحث الطرق الممكنة لتعزيز الجهود المشتركة بالتعاون مع الولايات المتحدة من اجل إنجاح تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل وحماس، وبحسب ما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية، كان الهدف الرئيسي من اللقاء هو تنسيق الأدوار وتكثيف العمل لضمان استمرار وتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق”.
وتتولى مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة دور الوسطاء والضامنين لاتفاق غزة الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الاول (اكتوبر) بعد عامين من الحرب.
وعقد اجتماع القاهرة بعد يومين من لقاء وفد رفيع المستوى من حماس برئيس المخابرات المصرية حسن رشاد لمناقشة المرحلة الثانية من الهدنة .
ابرز البنود
وتشمل بنود هذه المرحلة نزع سلاح حماس ، وإقامة سلطة انتقالية ونشر قوة دولية لحفظ الاستقرار مؤلفة من قوات اجنبية في قطاع غزة .
واشارت قناة “القاهرة الإخبارية” إلى ان اجتماع الثلاثاء تناول ” ذليل اي عقبات واحتواء الخروقات بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار”.
وتبادلت اسرائيل وحماس الاتهامات مرارا بانتهاك الهدنة .
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت العمليات العسكرية الاسرائيلية عن مقتل اكثر من 300 فلسطيني منذ سريان الهدنة.
كما اتفق الوسطاء ، الثلاثاء ، على “مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون مع مركز التنسيق المدني العسكري”، وهو مركز لمراقبة الهدنة انشأته الولايات المتحدة وحلفاؤها في جنوب اسرائيل.