• عاجل

  • مقالات

  • محليات

  • دولي

  • اقتصادي

  • ترند عين الوطن

  • تقنية

  • مجتمع عين الوطن

  • قصائد وأدب

  • علوم وصحة

  • منوعات

صحيفة عين الوطن |
  • من نحن

  • سياسة الخصوصية

  • عين الوطن

عين على الحقيقة

  • من نحن

  • سياسة الخصوصية

  • عين الوطن

  • Twitter
  • Facebook
  • YouTube
  • YouTube
  • Behance
  • Dribbble

  حرز المسلمين.. خيمة العرب                                                                                            

  حرز المسلمين.. خيمة العرب                                                                                            
عين الوطن | 23/08/2026

بقلم اللواء الركن م. الدكتور

بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود

قالها عبد العزيز من قديم: (نحن آل سعود، أصحاب رسالة، ولسنا سعاة سلطة)، وأكَّدها بالقسم، مشهداً الله على صدق نيَّته: (والله إنني لا أحب الملك وأبهته، ولا أبغي إلا مرضاة الله والدعوة إلى التوحيد، ليتعاهد المسلمون في ما بينهم على التمسك بذلك وليتفقوا، فإنني أسير وقتئذٍ معهم، لا بصفة ملك أو زعيم أو أمير، بل بصفة خادم، أسير معهم أنا وأسرتي وجيشي وبنو قومي، والله على ما أقول شهيد، وهو خير الشاهدين).

أجل، تلكم هي رسالة بلادنا السامية العظيمة التي تدعو للتوحيد ونشر السلام وبسط الأمن، وترسيخ مفهوم الإخوة الإنسانية والتعايش السلمي بين الشعوب وخدمة العرب والمسلمين والسعي لخير البشرية. ولهذا يلاحظ من يقرأ التاريخ بعين المنصف المحايد، أن بلادنا منذ بزوغ فجرها الأول عام 1139ه/1727م، على يد الإمام محمد بن سعود حتى اليوم، وهي تضيف مزيداً من الخير والأمن والسلام للعالم أجمع، وتولي عناية خاصة لإخوة العقيدة والدم على تعاقب عصورها، وستبقى على العهد إلى الأبد إن شاء الله.

ولهذا نجدها اليوم قد فتحت قلبها قبل أبوابها، لملايين الإخوة الفلسطينيين والسوريين واليمنيين والسودانيين والصوماليين والبورماويين، الذين ضاقت بهم الوسيعة في بلدانهم نتيجة ما نشب فيها من حروب أهلية بسبب التكالب على السلطة أو بسبب الحقد والحسد والتآمر من قوى أجنبية كما هو في الحالة السودانية، سعياً لإضعاف البلاد والسيطرة على مقدراتها، أو أيضاً بسبب العقيدة كما حدث للإخوة الروهينغا والإخوة البرماويين. ووفرت للجميع حياة كريمة، التزاماً بنهجها في أداء رسالتها وواجبها تجاه إخوة العقيدة والدم، دونما مِنَّة على أحد. ولم تكن لتستثني من هذا الواجب حتى إخوة الإنسانية، بصرف النظر عمَّا قد يحدث من اختلافات هنا وهنالك.

أكتب هذا وأنا أشعر بكثير من العرفان والامتنان والشكر والتقدير والاحترام لخادم الحرمين الشريفين، سيدي الوالد المكرم، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، قائد قافلة عبد العزيز اليوم على الدرب نفسه، و لولي عهده القوي بالله الأمين، عضده الذي لا تلين له قناة، رئيس مجلس الوزراء، أخي العزيز الغالي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لإرسال سفير خادم الحرمين الشريفين إلى الخرطوم، ليكون أول سفير يقدم أوراق اعتماده لرئيس مجلس السيادة بعد عودته لممارسة عمله من القصر الجمهوري، قلعة الحكم ورمز السيادة الذي دمَّرته الحرب.

وقطعاً قد ينظر المغرضون لهذه الخطوة المهمة التي حظيت بتقدير الأشقاء في السودان، رسمياً وشعبياً، على أنها تتعلق بالاستثمار والتجارة والبحث عن مكاسب اقتصادية؛ غير أن رؤية القيادة السعودية التي لا يدركها أمثال أولئك المغرضين، هي أبعد من هذا بكثير، ففي عودة سفيرنا إلى الخرطوم التي ما تزال تتلقى من وقت لآخر مسيرات تستهدف البنية التحتية وتهدد حياة الآمنين، إضافة لما يشاع من انفلات الأمن وانعدام البنية التحتية الضرورية نتيجة لما حدث من دمار بسبب الحرب، وما يبثه المغرضون عبر مختلف وسائل التواصل لتخويف الناس من العودة إلى بلادهم لنفض الغبار عنها وممارسة حياتهم من جديد، في مثل تلك الظروف المعقدة والدعاية السلبية المحبطة من القوى المعادية، ترسل القيادة السعودية سفيرها إلى الخرطوم دعماً للأشقاء في السودان، وبالفعل كان لهذا القرار الصادق، أثر كبير في بث روح الاطمئنان لدى الداخل والخارج، بل لدى معظم دول العالم، مثلما كان دعماً للقيادة، أداءً لهذه الرسالة السامية العظيمة في تقديم الدعم والمساعدة لإخوة العقيدة والدم والجوار، فتضاعفت وفود العائدين إلى بلادهم من المنافي.

والحقيقة العلاقة بين السعودية والسودان ليست وليدة اليوم، ولا تقتصر على الجانب الرسمي، بل هي متجذرة بين شعبي البلدين من قديم، فمثلاً وأنا أكتب هذا قرأت دعوة على وسائل التواصل الاجتماعي لأحد الإخوة السعوديين، يقدم دعوة لحضور حفل زواج أحد الشباب السودانيين العاملين لديه ويتكفل بمصاريف الزواج من الألف إلى الياء، فهو يرى فيه ابناً له، ليس موظفاً أو عاملاً يؤدي واجباً ويأخذ مقابله أجراً. وبالمقابل يرى الشاب في الأخ السعودي والداً أكثر من صاحب عمل، إضافة لما رأيناه وسمعنا عنه من تشريف الإخوة السودانيين لمناسبات السعوديين في الأفراح والأتراح والعكس. وصحيح، قد يبدو الأمر للبعض عادياً، غير أنه أكثر عمقاً من علاقة عمل، فقلما تصل علاقة العمل إلى هذا المستوى من الرقي والسمو الاجتماعي.

ليس هذا فحسب، بل أرسلت القيادة السعودية سفيرها إلى السودان، كأول سفير يعود إلى ممارسة عمله هنالك من بورتسودان، عندما اتخذتها القيادة السودانية عاصمة بديلة لإدارة شؤون البلاد إثر دمار الخرطوم، مع ما كان يتهددها من مسيرات تسقط عشوائياً هنا وهنالك. ومرة أخرى، تأكيداً للاضطلاع بالرسالة وأداءً لحق الأخوة الحقيقية التي لا تتخلى عن واجبها حتى وقت الشدة والضيق، لا بحثاً عن مكاسب وسط الأزمة كما يروج المغرضون، هذا بالطبع غير ما قدمته الدولة السعودية للأشقاء في السودان من دعم سياسي ومعنوي ومادي لتجاوز المحنة.

وللأسف الشديد، في الوقت الذي تضطلع السعودية بهذا الواجب العظيم، الذي يسعى للخير، كما هو ديدنها دوماً، نجد آخرين كانوا سبباً أساسياً في تأجيج الصراع وصب الزيت على النار عبر تهريب السلاح للمتمردين ودعمهم مادياً ولوجستياً على مرأى ومسمع من العالم كله، بل بلغ الأمر حتى تزويدهم بالمرتزقة من كل مكان للولوغ في دماء الأشقاء السودانيين وهتك أعراضهم وسلب ممتلكاتهم وتدمير بينتهم التحتية، سعياً لتقسيم البلاد والاستيلاء على ثرواتها. فشتان بين يد طولى للخير وأخرى معول للشَّر تصطنع الأزمات لتستثمر فيها، لا يهم إن كان ذلك على جماجم الأبرياء وأعراضهم وحقهم في الحياة، ما دام يدر عليها ذهباً.

وعلى كل حال، لم تكتفِ دولة الرسالة بإرسال سفيرها إلى الخرطوم وقبلها إلى بورتسودان في ظروف أشد وأقسى، بل سارعت لتشكيل مجلس للتعاون والتنسيق الإستراتيجي بين البلدين، دعماً للأشقاء السودانيين لإعادة تعمير بلادهم والعودة لحياتهم الطبيعة. وصحيح ثمَّة هدف آخر يصب في مصلحة الجميع، لاسيما مصلحة المنطقة والعالم أجمع، يكمن في العمل مع الأشقاء في السودان وغيرهم من المعنيين لحفظ الأمن في منطقة البحر الأحمر، ففي هذا استقرار المنطقة والعالم، قبل أن يكون استثماراً للدولتين.

أخيراً: لا بد للحق أن ينتصر مهما تجبَّرت قوى الظلام والشَّر والباطل، ولا بد للخير أن يسود.. وستبقى السعودية دوماً: خير سند وعون بعد الله للأشقاء ولإخوة العقيدة حيثما كانوا، مهما ادلهمت الخطوب وتعقدت الحياة وفجر البغاة، لن يطربها تصفيق، ولن يثني عزمها نعيق؛ فتلك هي رسالتها في الحياة: رسول خير للبشرية.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
  • مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

أحدث المقالات

  • أناشيد الطفولة حين كانت الكلمات تربي أجيالًا
    23/08/2026
  •   حرز المسلمين.. خيمة العرب                                                                                            
    23/08/2026
  • لم تكن مجرد كلمات
    23/08/2026
  • مللٌ يتنفس
    22/08/2026

أشهر الكتاب

  • ieenalwatan
    ieenalwatan (1469)
  • ريم بنت مطلق القرشي
    ريم بنت مطلق القرشي (1197)
  • جمانة بانواس
    جمانة بانواس (564)
  • عين الوطن
    عين الوطن (460)
  • مها بنت عيفان العتيبي
    مها بنت عيفان العتيبي (136)
  • راشد المسعري
    راشد المسعري (106)

آخر الأخبار

  • نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتشرف بغسل الكعبة المشرفة
    11/07/2025
  • الرئيس السوري يلتقي مستشار الأمن القومي البريطاني
    05/08/2025
  • استقبال مدارس التعليم العام في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة الطلاب والطالبات مع العام الدراسي 1447هـ
    31/08/2025

الإعلانات

اتصل بنا


Ieenalwatan@gmail.com

تقويم

أغسطس 2026
د ن ث أرب خ ج س
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« يوليو    
  • Twitter
  • Facebook
  • YouTube
  • YouTube
  • Behance
  • Dribbble
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عين الوطن | بتقنية قالب مهارتي