بقلم : أمل يونس
في ذكرى اليوم العالمي للأب ماذا عساني أن أقول في أبي الراحل يونس -رحمه الله- ماذا أعرب عمن سكن حنايا فكري وخلجات وجداني، هو الحاضر الغائب !! أبي حبي الأول بلا منازع..
لطالما سعدت وافتخرت باقتران اسمي باسمه حتى أضحى اسمًا مركبًا لا يستقيم ولا يصح مناداتي إلا به !؟ هو أبي الذي كان ولا يزال سندي وعزوتي وافتخاري..
أبي أرقني غيابك الطويل !! أحزنني رحيلك المبكر، ولولا فضل الله عليّ ورحمته ثم ايماني بالقضاء والقدر خيره وشره لكنت من الساخطات على موتك !!
بتُّ أتلمس روحك الطيبة في كل تفاصيل حياتي، صرت أبحث عن جميل محياك في قسمات وجه كل أب رؤوف وأتبع خطواتك السديدة في خطى عم ٍأو خال !!
ذكرتك يا أبي في كل اجتماع أسري ومحفل عائلي، لن أنساك في يقظتي ولا في أحلامي، لك مني موفور الدعاء في صلاتي وابتهالاتي، سألت الله -عز وجل- أن ألتقيك وأمي في الفردوس الأعلى من الجنة مع الصديقين والشهداء والصالحين أمثالك.
وفي يوم 21 من يونيو ، تحتفي المملكة العربية السعودية بكل أب عظيم قدم كل ما يملك من رعاية واهتمام لمجتمعه وعائلته وفلذة كبده،
وهو احتفال عالمي اجتماعي، يُشبه يوم الرجال الدولي؛ مخصص لتكريم الآباء كل عام ، كما يُحتفل به في أيام مختلفة في أنحاء العالم؛ لذا حرّيٌ بنا كمسلمين تقديم كل مظاهر البر لآبائنا وأمهاتنا بمختلف الطرق والأساليب لا سيما، من كان أبواه على قيد الحياة فعليه أن يشمّر
عن ساعديه ويتفانى في تقديم كل ما من شأنه ادخال الفرح والسرور على قلبيهما، ويستثمر وقته في برهما والحنو عليهما “فثمَّ الجنَّة”