أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي -بمناسبة اليوم العالمي للفتاة الذي يوافق 11 أكتوبر من كل عام- بأهمية العناية بالفتيات وإعدادهن ليكنّ لبناتٍ صالحة في مجتمعاتهن، قادرات على الإسهام في نهضتها واستقرارها.
وأثنت الندوة على الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في هذا المجال، من خلال ما تقدمه من مبادرات نوعية، وبرامج تعليمية وتربوية تُعنى بتربية الفتاة وتنمية قدراتها، وتوفير البيئة الآمنة والداعمة لها لتكون عنصرًا فاعلًا في بناء الوطن والمجتمع.
وأكدت الندوة أن الفتاة شريك أساسي في التنمية وصناعة المستقبل، وأن رعايتها وتربيتها تمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان وتنمية المجتمعات.
وبيّنت أن من ضمن اهتماماتها تنفيذ البرامج التربوية والتعليمية والتأهيلية التي تُعنى ببناء شخصية الفتاة المسلمة، وتنمية وعيها وإكسابها المهارات التي تعينها على الحياة والعمل، ليكون عطاؤها نافعًا لوطنها ومجتمعها.