بقلم: زينب محمد
بلادي دار الرسالة، ودار الإيمان والحزم، ومهبط الوحي، دمتِ لنا عزًا، دمتِ لنا فخرًا، لا يمسها خائن ولا منافق. سعوديتي العظمى ستبقى فوق القمة، ستظل شامخة رغم أنف المجوس، وأذناب إيران، وكل المعتدين الظالمين. حماك الله يا قبلة المسلمين!كيف لهم أن يتجرؤوا بالاعتداء على بيت الله الحرام؛ مهوى الأفئدة ومنارة التوحيد؟ أهذا ما تعنون به من تنديد لعباراتكم الرنانة والمزيفة: “الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا”؟ عجبًا لأمركم وتوجهكم، قاتلكم الله وأخزاكم! وكيف لكم أن تسول لكم أنفسكم الاعتداء على قبلة المسلمين، وترويع المصلين والمعتمرين الآمنين؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.أما أبرهة فقد هلك، والحوثي سيهلك؛ {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزِ}. لو كانوا يملكون من الدين شيئًا لقرؤوا سورة الفيل، ولو كانوا يملكون من العقل والثقافة الشيء القليل لقرؤوا التاريخ، لكن مكة ستبقى مكة؛ آمنة مطمئنة إلى يوم الدين.قال تعالى:﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾.
اللهم يا حي يا قيوم، اجعل هذا البلد آمِنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين. اللهم إنا نستودعك وطننا؛ أرضه، وسماءه، ورجاله، ونساءه، وشبابه، وأطفاله، وكل من فيه، وكل ما فيه. يا رب احرس حدوده، وأيد جنوده، وانصر قادته، واحفظ أهله، وأسبغ عليهم الخير والعز والرخاء. اللهم اغمرهم بأمانك، وأحطهم بعنايتك، واجعلهم في حرزك الحصين، ورد عنهم كيد الكائدين، ومكر الطامعين، وعدوان المعتدين، بعزتك وقوتك يا قوي يا متين.. آمين.
دمتِ بخير يا أرض الخزامى ومنبع العروبة، بترت يدٌ سعت في ضررك، وهلك من آذاك يا نعيم العيش و حلوة الهوى.