عين الوطن – ريم بنت مطلق القرشي
واصل مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعزيز مكانته بين أفضل مطارات العالم تشغيلياً، بعدما حل في المرتبة الثالثة عالمياً ضمن فئة المطارات الضخمة الأكثر انضباطاً في مواعيد المغادرة خلال شهر مايو 2026، وفق بيانات الأداء التشغيلي العالمية.
وسجل المطار نسبة انضباط بلغت 91.85% في مواعيد المغادرة، في إنجاز يعكس كفاءة العمليات التشغيلية وقدرة المطار على إدارة حركة جوية كثيفة دون التأثير على دقة المواعيد.
650 رحلة يومياً
ويكتسب الإنجاز أهمية إضافية بالنظر إلى حجم الحركة التشغيلية التي يشهدها المطار، حيث تعامل خلال مايو مع متوسط يقارب 650 رحلة يومياً بين رحلات داخلية ودولية، ما يجعله من أكثر المطارات ازدحاماً في المنطقة.
ويرى مختصون أن الحفاظ على هذا المستوى المرتفع من الانضباط في ظل هذا العدد الكبير من الرحلات يعكس تطور البنية التشغيلية والتقنية التي تشهدها المطارات السعودية.
مطاران خليجيان في قائمة النخبة
ولم تقتصر الإنجازات الخليجية على الرياض، إذ جاء مطار حمد الدولي في الدوحة بالمرتبة السادسة عالمياً بنسبة انضباط بلغت 90.62%.
وبذلك أصبح مطارا الرياض والدوحة الممثلين الوحيدين لمنطقة الخليج ضمن المراكز الستة الأولى عالمياً في فئة المطارات الضخمة، في مؤشر واضح على التقدم الذي تشهده صناعة الطيران والمطارات في المنطقة.
انعكاس لرؤية الطيران السعودية
ويأتي هذا الإنجاز في وقت تواصل فيه المملكة تنفيذ مستهدفاتها الطموحة في قطاع الطيران ضمن رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للنقل الجوي وربط القارات الثلاث عبر شبكة مطارات حديثة ومتطورة.
كما يعزز الأداء التشغيلي لمطار الرياض مكانته كواحد من أهم مراكز السفر في الشرق الأوسط، خاصة مع النمو المتواصل في أعداد المسافرين والرحلات الدولية.
ويرى مراقبون أن المنافسة العالمية لم تعد تقتصر على حجم المسافرين أو عدد الوجهات، بل أصبحت ترتبط أيضاً بمؤشرات الجودة والانضباط التشغيلي، وهو المجال الذي نجحت فيه مطارات الخليج في فرض حضورها بقوة خلال السنوات الأخيرة.