عين الوطن -جمانه بانواس- (الولايات المتحدة )
في تجربة ثورية، تم إظهار دواء جديد لإنقاص الوزن ، مما أدى إلى نتائج ملحوظة في المرحلة الثانية من التجارب السريرية ، حيث فقد المشاركون مايصل إلى 20% من وزن اجسامهم على مدار 48 اسبوعاً، مما يوفر املا جديدا للمرضى الذين لايستجيبون للعلاجات الحالية مثل اوزيمبيك نتائج واعدة لجميع الجرعات .
تبعاً لتقرير نشر امس الثلاثاء ، على موقع “ميديكال إكسبرس” ، أظهرت الدراسة متعددة المراكز ، التي شملت 263 بالغاً يعانون من السمنة او زيادة الوزن ، فقداناً للوزن مرتبطا بالجرعة من دواء ايلورالينتايد الثوري ، حيث تم تحقيق اعلى جرعة (9 ملغ) النتائج الأكثر أهمية 20% على مدار 48 اسبوعاً” وفقد المشاركون بأعلى جرعة ما متوسط 21.3 كجم (47 رطلاً) مع انخفاض في محيط الخصر يصل الى 17.1 سم .
معالجة الآثار الجانبية
ووفقا للدراسة التي نشرت في مجلة “ذا لانسيت ” ، كان الغثيان والتعب من اكثر الآثار الجانبية شيوعاً، حيث اثرّا على مايصل إلى 64% و46% من المشاركين على التوالي، لكن الاستراتيجيات لزيادة الجرعة ساعدت في تقليل هذه الأعراض . والجدير بالذكر انه لم يتم الابلاغ عن أي حالات التهاب البنكرياس او التهاب المرارة او وفيات ، حيث توقف 10% فقط عن العلاج ، بسبب آثاره الجانبية .
مستقبل علاج السمنة
يعمل الدواء كمنشط انتقائي لمستقبلات الأميلين ، حيث يتم استهداف مسارات الشبع بشكل مختلف عن العلاجات الحالية القائمة على الانكريتين . ويشير الباحثون إلى ” فقدان الوزن ذي المغزى السريري، المعتمد على الجرعة، على مدى 48 اسبوعاً مع تحمل مقبول بشكل عام ” ، مما يجعل من ايلورالينتيد يبقى علاجا مستقلا محتملاً او نهجاً مكملاً لاستراتيجيات إدارة الوزن الحالية .